العاملي

259

الانتصار

به ؟ قال : فتغير لون أبي عبد الله من ذلك واستوى جالساً ثم قال : إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لها : أما علمت أنّ علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ ! . . كيف تزعم أنه ليس فيها ما يذكر اغضاب علي لفاطمة ؟ ! قولك ( الحديث الذي تطبل وتزمر عليه ) عيب وليس فيه احترام لحديث رسول الله ، استغفر الله من هذا البهتان ! ! أهكذا احترامك لقول رسولك حتى تجلب هذه المسميات السخيفة ( تطبيل وتزمير ) وتسقطها على الحديث إن كنت أطبل أو أزمر فلا يمكن أن أسمح لنفسي أن أستخدم مجرد استخدام لهذه الألفاظ مع حديث رسول الله الذي أراك بقولك هذا لا تعرف قيمته . * وكتب حسين الشطري بتاريخ 17 - 6 - 1999 ، الخامسة عصراً : أنقل بأمانة إذا كنت أميناً . الحمد لله الذي جعلك تعترف بأصل قضية إغضاب فاطمة عليها السلام ، وأنه إغضاب لله ولرسوله ، وإذا كان هذا محل اتفاق بيننا فأقول : 1 - قصة إحراق البيت وإسقاط الجنين مما استفاضت به روايات السنة وتواترت فيه روايات الشيعة ، وإن أحببت أعطيناك من المصادر التي تعجبك ما تشاء ، وقصة فدك معروفة ولا مجال لنكرانها إلا لمن عاند الحق صريحاً . 2 - إغضاب أبي بكر وعمر لفاطمة عليها السلام مما صرحت به هي وماتت وهي غاضبة عليهما ، ولم تصرح بغضبها على علي بل على العكس من ذلك ، وإن كذبت ذلك فقد كذبت صحيح البخاري ومسلم وغيرهما ، ولا أظنك تجرؤ على ذلك حتى وإن تجرأت على الإمام علي عليه السلام .